لماذا تأسر شفشاون القلوب
تخلق جدران شفشاون المصبوغة بالأزرق وأزقتها المتعرجة أجواء حالمة لا مثيل لها في أي مكان آخر بالمغرب. وهي أكثر برودة وهدوءًا من المدن الإمبراطورية، مكان للتجوال على مهل وتصوير كل زاوية واستنشاق هواء الجبال.
كيفية الوصول إليها
تقع شفشاون في الشمال، على مسافة رحلة برية خلابة من فاس أو طنجة أو الرباط. ولا يوجد مطار قريب منها، لذا يبقى الانتقال الخاص الخيار الأكثر راحة، إذ يتسلق الطريق التلال الخضراء وصولًا إلى البلدة المتربعة على سفح الجبل.
- نحو أربع ساعات برًا من فاس
- قرابة ساعتين من طنجة
- أفضل وسيلة للوصول هي الانتقال الخاص
ما يمكن مشاهدته وفعله
اقضوا أيامكم في التيه بين أزقة المدينة العتيقة، والصعود إلى المسجد الإسباني لمشاهدة غروب بانورامي، وتصفح الحرف المحلية والمنسوجات التي اشتهرت بها المنطقة. الإيقاع هنا وديع، والمكافآت بصرية تبعث على التجدد.
- أزقة المدينة العتيقة الزرقاء عند الفجر
- مطل المسجد الإسباني
- ساحة وطاء الحمام والقصبة
- شلال رأس الماء
كم من الوقت تمكثون
يكفي يوم كامل لمشاهدة أبرز المعالم، غير أن المبيت ليلة واحدة يتيح لكم عيش المدينة العتيقة في أبهى سحرها: هادئة في الصباح الباكر قبل وصول زوار النهار، ومتوهجة برقة عند الغسق.




